مصدر طاقة خطي وبنمط التبديل
تُعد مزودات الطاقة الخطية ومزودات الطاقة ذات النمط التبديلي من المكونات الأساسية في الأجهزة الإلكترونية الحديثة، حيث تُشكل العمود الفقري لتحويل وتثبيت الجهد الكهربائي. تعمل مزودات الطاقة الخطية عن طريق تحويل جهد التيار المتردد (AC) إلى تيار مستمر (DC) من خلال عملية بسيطة تشمل التقويم والترشيح. وتحافظ على جهد خرج ثابت باستخدام عنصر تنظيم خطي، عادةً ما يكون ترانزيستورًا يعمل في نطاقه الخطي. أما مزودات الطاقة ذات النمط التبديلي (SMPS)، فتستخدم تقنية التبديل عالية التردد لتحقيق تحويل الطاقة بكفاءة أكبر. وتعمل هذه المزودات عن طريق تشغيل وإيقاف جهد الإدخال بشكل سريع عند ترددات تتراوح بين 50 كيلوهرتز وعدة ميغاهرتز، باستخدام تعديل عرض النبضة للتحكم في جهد الخرج. يتيح هذا النهج القائم على التبديل استخدام محولات ومكونات أصغر حجمًا، مما يؤدي إلى تصاميم أكثر إحكامًا. ويُوجد لكلا النوعين تطبيقات واسعة الانتشار عبر مختلف الصناعات، بدءًا من الإلكترونيات الاستهلاكية وحتى المعدات الصناعية. وتتفوق مزودات الطاقة الخطية في التطبيقات التي تتطلب ضوضاء منخفضة وتنظيمًا دقيقًا، مثل معدات الصوت والأجهزة الحساسة للقياس. بينما تهيمن مزودات الطاقة ذات النمط التبديلي (SMPS) في التطبيقات التي تكون فيها الكفاءة وكثافة القدرة أمرًا بالغ الأهمية، مثل الحواسيب والهواتف الذكية والأجهزة الحديثة. وتستمر تكنولوجيا هذه المزودات في التطور، مع تحسن تكنولوجيا أشباه الموصلات مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة والموثوقية وخصائص الأداء.